الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء للتأنيث. قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"قَسَتْ قُلُوبُهُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"تَضَرَّعُوا".
وَزَيَّنَ: الواو: استئنافيّة أو عاطفة، وزَيَّنَ: فعل ماض. لَهُمُ: اللام: حرف جَرٍّ، والهاء: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"زَيَّنَ". الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع.
* وجملة"زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ"فيها وجهان (1) :
1 -استئنافيّة أخبر تعالى عنهم بذلك.
2 -معطوفة على جملة"قَسَتَ قُلُوبُهُمْ"؛ فهي داخلة في حيز الاستدراك، وهذا الوجه هو الأظهر، واللَّه أعلم.
مَا كَانُوا:"مَا"فيها وجهان:
1 -اسمية موصولة في محل نصب مفعول به لـ"زَيَّنَ"، أي: زيّن الذي كانوا يعملونه.
2 -مصدرية، والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به، أي: زيّن لهم عملهم. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمه.
يَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَانُوا. . ."صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
* وجملة"يَعْمَلُونَ. . ."في محل نصب خبر (كان) .
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ:
فَلَمَّا: الفاء: عاطفة، ولَمَّا: ظرف بمعنى"حين"متضمن معنى الشرط متعلّق
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 130، والدر المصون 3/ 64، وحاشية الشهاب 4/ 60، وتفسير أبي السعود 2/ 149، وحاشية الجمل 2/ 30.
الجزء: 7 - الصفحة: 178