بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) }
الواو: للقسم. النَّجْمِ (1) : اسم مجرور بواو القسم، متعلِّق بفعل القسم المقدَّر. وقيل: على تقدير: بربِّ النجم. والأظهر الأول كذا عند الرازي.
* وجملة القسم ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
إِذَا: ظرف مبني على السكون في محل نصب، مجرَّد من معنى الشرط. قال ابن هشام:"والثاني أن تجيء للحال، وذلك بعد القسم. . .".
والعامل فيه ما يأتي (1) :
1 -الفعل المقدَّر للقسم، والتقدير: أقسم بالنجم وقت هُوِيّه. قاله أبو البقاء وغيره.
قال السمين:"وهو مشكل؛ فإن فعل القسم إنشاء، والإنشاء حال، و"إذا لما يُستقبل من الزمان فكيف يتلاقيان؟"."
2 -العامل فيه مقدَّر على أنه حال من النجم، أي: أقسم به حال كونه مستقرًا في زمان هُويّه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 203، والفريد 4/ 377، وفتح القدير 5/ 105، ومعاني الزجاج 5/ 69، والعكبري/ 1186، وحاشية الجمل 4/ 222 - 223، والمحرر 14/ 80، ومجمع البيان 9/ 220، ومعاني الفرّاء 3/ 94، ومجاز القرآن 2/ 235، والتبيان للطوسي 9/ 420، وإعراب النحاس 3/ 261، وحاشية الشهاب 8/ 109، والرازي 28/ 277، ومغني اللبيب 2/ 84، 108، 110.
(2) إعراب النحاس 3/ 261.
الجزء: 27 - الصفحة: 81