وسُجَّدًا: منصوب على الحال. وقد ذكر هذا الوجه الهمداني، وضعَّفه السمين. وعند السمين وأبي حيان والهمداني أنه قدم السجود على القيام، وإن كان بعده، لاتفاق الفواصل.
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ} َ:
الواو: للعطف. الَّذِينَ: في محل رفع عطفًا على"الَّذِينَ يَمشُونَ ..."إما على أنه خبر"عِبَادُ"، أو نعت له. يقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
رَبَّنَا: منادى منصوب وحرف النداء مقدّر. ونَا: في محل جر بالإضافة.
اصرِف: صيغة أمر على معنى الدعاء. وفاعله مستتر تقديره (أنت) . عَنَّا: جارّ، ونَا: في محل جر به. والجارّ متعلّق بـ"أصرِف". عَذَابَ: مفعول به منصوب.
جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة.
* وقوله:"رَبَّنَا اصرِف عَنَّا ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَقُولُونَ رَبَّنَا ..."صلة"الَّذِينَ"لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} :
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكّد. عَذَابَهَا: اسم"إِنَّ"منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. كانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) .
غَرَامًا: خبر"كَانَ"منصوب. ومعناه لازمًا أو دائمًا أو وجيعًا، وقيل: هو أشد العذاب (1) .
* وجملة:"كانَ غَرَامًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 470، ومعاني الفراء 2/ 272، ومعاني الزجاج 4/ 75، والكشاف 3/ 103، والمحرر 4/ 219، وأبو السعود 4/ 148، والجمل 3/ 267.
الجزء: 19 - الصفحة: 76