فهرس الكتاب

الصفحة 6354 من 10463

واعترضه الشهاب فقال:"لا يخفى أن تفاوت الرتبة من التراخي، ولا دلالة للفاء عليه".

الثاني:"يَأْتِيَهُم"ليس منصوبًا بالعطف على"حَتَّى يَرَوُا"إنما هو منصوب قوله تعالى:"لَا يُؤمنُون بِهِ"، فهو منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية جوابًا للنفي. وهو مذهب الأخفش.

بَغْتَةً: مصدر منصوب على الحال، أي: يأتيهم باغتًا.

وَهُم لَا يشعُرون.

الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية. يشعرون: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"لَا يشعُرون"في محل رفع خبر عن"هُمْ".

* وجملة:"وَهُمْ لَا يشعُرون"في محل نصب حال من ضمير النصب في"يَأْتِيَهُم".

{فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ(203)}(1)

فيقولوا: الفاء: للعطف. يَقُولُوا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. وهو منصوب إمّا عطفًا على"فيأتيَهُم"المنصوب بعد فاء السببية، وإما على أن كليهما معطوف على"يَرَوُا"على الخلاف الذي سبق تفصيله في إعراب"فيأتِيَهُم".

هَل نَحْنُ مُنظَرُونَ:

هَل: حرف استفهام، وهو استفهام تحسُّر وطمع في المحال. نَحْنُ: في محل رفع مبتدأ. مُنظَرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه (الواو) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 41، والمحرر 4/ 244، وفتح القدير 2/ 346، والجمل 3/ 294.

الجزء: 19 - الصفحة: 246

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت