واعترضه الشهاب فقال:"لا يخفى أن تفاوت الرتبة من التراخي، ولا دلالة للفاء عليه".
الثاني:"يَأْتِيَهُم"ليس منصوبًا بالعطف على"حَتَّى يَرَوُا"إنما هو منصوب قوله تعالى:"لَا يُؤمنُون بِهِ"، فهو منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية جوابًا للنفي. وهو مذهب الأخفش.
بَغْتَةً: مصدر منصوب على الحال، أي: يأتيهم باغتًا.
وَهُم لَا يشعُرون.
الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية. يشعرون: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"لَا يشعُرون"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"وَهُمْ لَا يشعُرون"في محل نصب حال من ضمير النصب في"يَأْتِيَهُم".
فيقولوا: الفاء: للعطف. يَقُولُوا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. وهو منصوب إمّا عطفًا على"فيأتيَهُم"المنصوب بعد فاء السببية، وإما على أن كليهما معطوف على"يَرَوُا"على الخلاف الذي سبق تفصيله في إعراب"فيأتِيَهُم".
هَل نَحْنُ مُنظَرُونَ:
هَل: حرف استفهام، وهو استفهام تحسُّر وطمع في المحال. نَحْنُ: في محل رفع مبتدأ. مُنظَرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه (الواو) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 41، والمحرر 4/ 244، وفتح القدير 2/ 346، والجمل 3/ 294.
الجزء: 19 - الصفحة: 246