والمصدر المؤول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ"يَتَمَنَّوْهُ".
قَدَّمَتْ: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: حرف لا محل له من الإعراب، والمفعول به محذوف، أي: بما قَدّمته. أَيْدِيهِمْ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
* وجملة"قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ"فيها ما يلي:
1 -إذا جعلت"مَا"اسمًا موصولًا، فالجملة لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا جعلت"مَا"نكرة موصوفة فالجملة محلها الجر صفة لـ"مَا".
3 -لا محل لها، صلة الموصول الحرفي إذا جعلنا"مَا"مصدرية.
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ: وَاللَّهُ: الواو: للاستئناف. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. عَلِيمٌ: خبر المبتدأ مرفوع. بِالظَّالِمِينَ: الباء: حرف جر، الظَّالِمِينَ: اسم مجرور بالباء وعلامة جَرّه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور متعلّقان بـ"عَلِيمٌ".
* وجملة"وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَتَجِدَنَّهُمْ: الواو: للاستئناف، أو حرف عطف. لَتَجِدَنَّهُمْ: اللام: واقعة في جواب قَسَمٍ محذوف، والتقدير: واللَّهِ لتجدنهم. تَجِدَنَّهُمْ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون: حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت"، والخطاب للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والمقصود بالضمير المفعول اليهود. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول، على جعل"وَجَد"هنا متعديًا لمفعولين بمعنى"علم"، ومفعولًا إذا جعلت"وَجَد"بمعنى صادَف وأصاب. أَحْرَصَ: فيه إعرابان (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر المصون 1/ 307، وحاشية الجمل 1/ 80، والبحر 1/ 312.
الجزء: 1 - الصفحة: 296