لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ (1) :
اللام: فيها وجهان: تعليلية جارة أو لام أمر جازم. يَشْهَدُوا: فيه وجهان:
أحدهما: أنه منصوب بـ (أَنْ) مضمرة، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول في محل جر بلام التعليل. وهو متعلّق إما بـ"أَذِّنْ ..."؛ أي: أذن ليشهدوا. أو بـ"يَأْتُوكَ ..."؛ أي يأتوك ليشهدوا، وهذا هو الأظهر.
الثاني: جوَّز الهمداني أن تكون اللام للأمر فهي جازمة. ويَشْهَدُوا؛ مضارع مجزوم بها، وعلامة جزمه حذف النون. وقال: وعلى هذا يجوز الابتداء بها"."
مَنَافِعَ: مفعول به منصوب. لَهُمْ: اللام: للجر. والضمير في محل جر بها، والجار والمجرور متعلّق بمحذوف صفة لـ"مَنَافِعَ".
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ:
الواو: للعطف. يَذْكُرُوا: مضارع منصوب أو مجزوم على الوجهين السابقين، والواو: في محل رفع فاعل. اسْمَ: مفعول به منصوب. الله: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.
فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ:
فِي أَيَّامٍ: جار ومجرور. مَعْلُومَاتٍ: صفة مجرورة، والجار والمجرور متعلّق بشهود المنافع والذكر، على تفسير المنافع بمنافع الدنيا، وبالذكر على تفسيرها بمنافع الآخرة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 144، والعكبري 2/ 940، والفريد 3/ 532، وأبو السعود 4/ 16، والجمل 3/ 164.
الجزء: 17 - الصفحة: 264