النَّارِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"يَتَفَكَّرُونَ"فيها وجهان (1) :
1 -أظهرهما: أنها معطوفة على الصلة قبلها"يَذْكُرُونَ"فلا محلّ لها.
2 -والثاني: في محل نصب على الحال عطفًا على"قِيامًا"، أي: يذكرونه متفكرين.
* وجملة النداء (2) "رَبَّنَا"في محل نصب بقول محذوف تقديره: يقولون.
* وجملة القول هذه:
1 -إما أن تكون في محل نصب حال من فاعل"يَتَفَكَّرُونَ"، أي: يتفكرون قائلين: ربنا.
2 -وإما أن تكون في محل رفع خبر لـ"الَّذِينَ"إذا أعربنا"الَّذِينَ"في محل رفع مبتدأ.
* وجملة"مَا خَلَقتَ. . ."داخلة تحت القول فهي في محل نصب.
* وجملة"سُبْحَانَكَ"لا محل لها؛ اعتراضية دعائية، والاعتراض بين"رَبَّنَا"و"فَقِنَا".
* وجملة"قِنَّا عَذَابَ النَّارِ"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب شرط مقدّر، على إعراب الفاء: رابطة للجواب.
2 -معطوفة على جملة"مَا خَلَقْتَ"لا محل لها، على إعراب الفاء: عاطفة لربط السبب بالمسبب أو للترتيب.
رَبَّنا: سبق إعرابه في الآية السابقة، وهو تأكيد للنداء المتقدم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 283، والقرطبي 4/ 314"وقيل يكون منقطعًا، والأول [أي: العطف على الحال] أشبه"ويعني بالانقطاع الاستئناف. حاشية الجمل 1/ 346، وتفسير أبي السعود 1/ 468، وفتح القدير 1/ 458.
(2) الدر 2/ 283، وحاشية الجمل 1/ 346.
الجزء: 4 - الصفحة: 210