وَسَاءَ: بمعنى بئس.
{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7) }
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 4 من هذه السورة.
وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا:
كَانَ: فعل ماض ناقص. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ".
عَزِيزًا حَكِيمًا: خبرانا منصوبان.
وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 4،"وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا".
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الأحزاب.
انظر الآية/ 45.
وقال الشوكاني (1) :"وانتصاب شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا: على الحال المقدَّرة". وذكر هذا الزجاج.
وقال ابن الأنباري:"هذه المنصوبات الثلاثة كُلُّها منصوبة على الحال من الكاف في"أَرْسَلْنَاكَ"، وهو العامل فيها كما عمل في ذي الحال".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 47، والبيان 2/ 377، ومعاني الزجاج 5/ 21 قال الزجاج:". . يعني بقوله مقدَّرة أنّ الحال عنده في وقت الإخبار على ضربين: حال ملابسة يكون المخبر ملابسًا لها في حين إخباره، وحال مقدَّرة لأن تلابس في ثانٍ من الزمان".
والفريد 4/ 323، والتبيان للطوسي 9/ 318، واعراب النحاس 3/ 188، والقرطبي 16/ 266، والمحرر 13/ 439، ومشكل إعراب القرآن 2/ 310.
الجزء: 26 - الصفحة: 176