فهرس الكتاب

الصفحة 8627 من 10463

وَسَاءَ: بمعنى بئس.

{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7) }

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 4 من هذه السورة.

وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا:

كَانَ: فعل ماض ناقص. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ".

عَزِيزًا حَكِيمًا: خبرانا منصوبان.

وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 4،"وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا".

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(8)}

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الأحزاب.

انظر الآية/ 45.

وقال الشوكاني (1) :"وانتصاب شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا: على الحال المقدَّرة". وذكر هذا الزجاج.

وقال ابن الأنباري:"هذه المنصوبات الثلاثة كُلُّها منصوبة على الحال من الكاف في"أَرْسَلْنَاكَ"، وهو العامل فيها كما عمل في ذي الحال".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 47، والبيان 2/ 377، ومعاني الزجاج 5/ 21 قال الزجاج:". . يعني بقوله مقدَّرة أنّ الحال عنده في وقت الإخبار على ضربين: حال ملابسة يكون المخبر ملابسًا لها في حين إخباره، وحال مقدَّرة لأن تلابس في ثانٍ من الزمان".

والفريد 4/ 323، والتبيان للطوسي 9/ 318، واعراب النحاس 3/ 188، والقرطبي 16/ 266، والمحرر 13/ 439، ومشكل إعراب القرآن 2/ 310.

الجزء: 26 - الصفحة: 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت