* وجملة:"سَوَاءٌ عَلَيهِم ..."استئناف مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ (1) :
إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الَّذِينَ: موصول مبنيّ على الفتح في محل
نصب اسم"إِنَّ". تَدْعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف. والتقدير: متجاوزين دعوةَ الله.
عِبَادٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. أَمْثَالُكُم: نعت مرفوع، الكاف: في محل جر
بالإِضافة.
* وجملة:"تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
والعائد محذوف تقديره: تدعونهم.
* وجملة:"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ ..."استئناف مقرر ومؤكد لما قبله.
وفيه جاء"أَمْثَالُكُمْ"وهو مضاف إلى معرفة نعتًا لنكرة"عِبَادٌ". قال
الأنباري: لأنَّ الإضافة في نية الانفصال، وأنه لا يتعرف بالإضافة للشياع الذي
ونزل الأصنام منزلة العقلاء لاعتقادهم أنَّها تنفع وتضر، أو هو استهزاء بهم،
الزمخشري.
فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ:
فَادْعُوهُمْ: الفاء: هي الفصيحة دالة على شرط مضمر. والتقدير: إن ثبت ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 439، والدر 3/ 384، وابن النحاس 2/ 85، والعكبري 1/ 608، والبيان 1/ 381،
والفريد 2/ 395، وأبو السعود 2/ 334، والشهاب 4/ 246، والجمل 2/ 220.
الجزء: 9 - الصفحة: 281