فهرس الكتاب

الصفحة 2997 من 10463

* وجملة:"سَوَاءٌ عَلَيهِم ..."استئناف مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.

{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(194)}

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ (1) :

إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الَّذِينَ: موصول مبنيّ على الفتح في محل

نصب اسم"إِنَّ". تَدْعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

مِن دُونِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف. والتقدير: متجاوزين دعوةَ الله.

عِبَادٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. أَمْثَالُكُم: نعت مرفوع، الكاف: في محل جر

بالإِضافة.

* وجملة:"تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

والعائد محذوف تقديره: تدعونهم.

* وجملة:"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ ..."استئناف مقرر ومؤكد لما قبله.

وفيه جاء"أَمْثَالُكُمْ"وهو مضاف إلى معرفة نعتًا لنكرة"عِبَادٌ". قال

الأنباري: لأنَّ الإضافة في نية الانفصال، وأنه لا يتعرف بالإضافة للشياع الذي

ونزل الأصنام منزلة العقلاء لاعتقادهم أنَّها تنفع وتضر، أو هو استهزاء بهم،

الزمخشري.

فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ:

فَادْعُوهُمْ: الفاء: هي الفصيحة دالة على شرط مضمر. والتقدير: إن ثبت ذلك

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 439، والدر 3/ 384، وابن النحاس 2/ 85، والعكبري 1/ 608، والبيان 1/ 381،

والفريد 2/ 395، وأبو السعود 2/ 334، والشهاب 4/ 246، والجمل 2/ 220.

الجزء: 9 - الصفحة: 281

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت