الثالث: أنه منصوب على أنه مصدر في موضع الحال، والمعنى جاءوا ظالمين.
وَزُورًا: عاطف، ومعطوف على المنصوب قبله، ففيه ما في المعطوف عليه من الأوجه.
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا:
الواو: للعطف. قَالُوَا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. عائد على الكفار. أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ: مضاف مرفوع ومضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
وفي المضاف وجهان:
الأول: هو مرفوع، خبر مبتدأ مقدَّر، والمعنى: هذه أساطيرُ الأولين.
الثاني: هو مرفوع، مبتدأ، وخبره"اكْتَتَبَهَا".
* والجملة معطوفة على"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوَا ..."، فلا محل لها من الإعراب.
اكْتَتَبَهَا: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول، والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
* وجملة"اكْتَتَبَهَا"في محلها أربعة أقوال:
الأول: في محل رفع خبر ثان، على إعراب"أَسَاطِيرُ"خبرًا أول.
الثاني: في محل رفع خبر، على إعراب"أَسَاطِيرُ"مبتدأ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 441 - 442، والدر 5/ 242 - 243، ومعاني الزجاج 4/ 58، وابن النحاس 3/ 105، والبيان 2/ 202، والكشاف 3/ 88 - 89، والعكبري 2/ 980، والفريد 3/ 620 - 621، ومكي 470، والطبرسي 7/ 299، وأبو السعود 4/ 121، والشهاب 6/ 407، وفتح القدير 2/ 292، والجمل 3/ 245.
الجزء: 18 - الصفحة: 304