فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 10463

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(216)}

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ: كُتِبَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. عَلَيْكُمُ: جار ومجرور. الْقِتَالُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ: الواو: للحال، وقيل هي واو العطف، عطفت الاسمية على الفعلية، هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. كُرْهٌ (1) : خبر المبتدأ.

لَكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"كُرْهٌ"، أي: كُرْهٌ كائن لكم.

* والجملة في محل نصب على الحال من"الْقِتَالُ".

وقال العكبري (2) :"وقيل: هو في موضع الصفة"، أي للقتال. قلنا: ولا معنى لهذا إلا أن تقدر الواو زائدة، وليس هذا محل زيادة.

وذكر الشهاب أنها جملة حالية مؤكدة؛ إذ القتال لا ينفكّ عن كُرْه. ورجح أن تكون حالًا منتقلة؛ لأنه قد يكون مكروهًا عند كثرة العدد وقد لا يكون.

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا: الواو (3) : للاستئناف، أو الحال. عَسَى: فعل ماض يفيد الترجي والإشفاق، وهو هنا تام.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر العكبري/ 173. قال الأخفش:"أي: ذو كره لكم، وحذف"ذو"كما قيل:"وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ"انظر معاني القرآن/ 171، حاشية الشهاب 2/ 300."

(2) انظر التبيان/ 173. قال الأخفش:"أي: ذو كره لكم، وحذف"ذو"كما قيل:"وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ"". انظر معاني القرآن/ 171، وحاشية الشهاب 2/ 300.

(3) ذكر الزمخشري أن هذه الواو زائدة داخلة على الجملة الموصوف بها لتأكيد لصوقها بموصوفها، وإفادة أن اتصاقه بها أمر ثابت، وحمل على ذلك مواضع الواو فيها واو الحال. انظر مغني اللبيب 4/ 398 والكشاف 2/ 255، والجنى الداني/ 168، والبحر 5/ 445 و 6/ 114، وتبع العكبري الزمخشري. انظر التبيان/ 173.

الجزء: 2 - الصفحة: 207

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت