فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 10463

{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(86)}

قَالَ: فعل ماض فاعله"هو"، أي: يعقوب.

إِنَّمَا: كافة مكفوفة. أَشْكُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضية

المقدرة، والفاعل"أنا". بَثِّى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة

على ما قبل الياء، والياء: في محل جر مضاف إليه.

وَحُزْنِي: معطوف على"بَثِي"؛ فالواو عاطفة، وهو من باب عطف الشيء على

مرادفه؛ فالبث والحزن سواء في المعنى مختلفان في اللفظ (1) .

إِلَى اللَّهِ: متعلقان بـ"أَشْكُوا".

* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها، استئنافية بيانية.

* وجملة:"أَشْكُوا ..."في محل نصب مقول القول.

وَأَعْلَمُ: مثل"أَشْكُوا"وعلامة الرفع ظاهرة، والواو: عاطفة.

مِنَ اللَّهِ: متعلقان بـ"أَعْلَمُ".

مَا: تحتمل أن تكون:

1 -موصولة، وعائدها مفعول"تَعْلَمُونَ"المحذوف، أي: تعلمونه.

2 -نكرة موصوفة.

وهي في محل نصب مفعول به.

لَا تَعْلَمُونَ:"لَا"نافية، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَعْلَمُ ..."معطوفة على جملة"أَشْكُوا"في محل نصب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مغني اللبيب 4/ 365، وفي حاشية الجمل:"أصل البث إثارة الشيء وتفريقه، وبث النفس ما"

انطوت عليه من الغم والشر. قال ابن قتيبة: البث أشد الحزن، وذلك لأن الإنسان إذا

ستر الحزن وكتمه كان همًّا، وإذا ذكره لغيره كان بثًّا، فالبث أشدّ الحزن". انظر حاشية الجمل"

الجزء: 13 - الصفحة: 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت