قَالَ: فعل ماض فاعله"هو"، أي: يعقوب.
إِنَّمَا: كافة مكفوفة. أَشْكُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضية
المقدرة، والفاعل"أنا". بَثِّى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة
على ما قبل الياء، والياء: في محل جر مضاف إليه.
وَحُزْنِي: معطوف على"بَثِي"؛ فالواو عاطفة، وهو من باب عطف الشيء على
مرادفه؛ فالبث والحزن سواء في المعنى مختلفان في اللفظ (1) .
إِلَى اللَّهِ: متعلقان بـ"أَشْكُوا".
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها، استئنافية بيانية.
* وجملة:"أَشْكُوا ..."في محل نصب مقول القول.
وَأَعْلَمُ: مثل"أَشْكُوا"وعلامة الرفع ظاهرة، والواو: عاطفة.
مِنَ اللَّهِ: متعلقان بـ"أَعْلَمُ".
مَا: تحتمل أن تكون:
1 -موصولة، وعائدها مفعول"تَعْلَمُونَ"المحذوف، أي: تعلمونه.
2 -نكرة موصوفة.
وهي في محل نصب مفعول به.
لَا تَعْلَمُونَ:"لَا"نافية، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"أَعْلَمُ ..."معطوفة على جملة"أَشْكُوا"في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مغني اللبيب 4/ 365، وفي حاشية الجمل:"أصل البث إثارة الشيء وتفريقه، وبث النفس ما"
انطوت عليه من الغم والشر. قال ابن قتيبة: البث أشد الحزن، وذلك لأن الإنسان إذا
ستر الحزن وكتمه كان همًّا، وإذا ذكره لغيره كان بثًّا، فالبث أشدّ الحزن". انظر حاشية الجمل"
الجزء: 13 - الصفحة: 67