{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} :
فيه وجهان تقدَّما في"وَكُلَّ شَيْءٍ"في الآية السابقة.
أَلْزَمْنَاهُ: مثل"فَصَّلْنَاهُ"غير أنه نصب مفعولين:
الأول: هو الهاء، والثاني:"طَائِرَهُ".
* وفي محلَّ هذه الجملة ما قدَّمناه في"فَصَّلْنَاهُ".
فِى عُنُقِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محلَّ جر بالإضافة.
1 -والجار (1) متعلَّق بمحذوف حال من"طَائِرَهُ"، أي: حالة كونه في عنقه.
2 -أو متعلَّق بمحذوف، أي: يحمله في عنقه.
{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} :
الواو: حرف عطف. نُخْرِجُ: فعل مضارع. والفاعل ضمير تقديره"نحن".
لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُخْرِجُ".
يَومَ: ظرف زمان متعلِّق بـ"نُخْرِجُ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
كِتَابًا: وفيه وجهان (2) :
1 -مفعول به منصوب.
2 -حال من المفعول المحذوف، علي تقدير: ونخرجه له كتابًا، أي: نخرج
الطائر.
وقال العكبري:"حالٌ علي هذا: أي: نخرج طائره أو عمله مكتوبًا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر حاشية الجمل 618/ 2.
(2) البحر 6/ 5 1، والدر 4/ 376، وفتح القدير 3/ 13 2، والعكبري/ 5 1 8، وأبو السعود 3/
315، والفريد 3/ 263، وحاشية الجمل 2/ 619، والمحرر 9/ 34، ومعاني الزجاج 3/
الجزء: 15 - الصفحة: 39