فهرس الكتاب

الصفحة 4665 من 10463

{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا(13)}

{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} :

فيه وجهان تقدَّما في"وَكُلَّ شَيْءٍ"في الآية السابقة.

أَلْزَمْنَاهُ: مثل"فَصَّلْنَاهُ"غير أنه نصب مفعولين:

الأول: هو الهاء، والثاني:"طَائِرَهُ".

* وفي محلَّ هذه الجملة ما قدَّمناه في"فَصَّلْنَاهُ".

فِى عُنُقِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محلَّ جر بالإضافة.

1 -والجار (1) متعلَّق بمحذوف حال من"طَائِرَهُ"، أي: حالة كونه في عنقه.

2 -أو متعلَّق بمحذوف، أي: يحمله في عنقه.

{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} :

الواو: حرف عطف. نُخْرِجُ: فعل مضارع. والفاعل ضمير تقديره"نحن".

لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُخْرِجُ".

يَومَ: ظرف زمان متعلِّق بـ"نُخْرِجُ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

كِتَابًا: وفيه وجهان (2) :

1 -مفعول به منصوب.

2 -حال من المفعول المحذوف، علي تقدير: ونخرجه له كتابًا، أي: نخرج

الطائر.

وقال العكبري:"حالٌ علي هذا: أي: نخرج طائره أو عمله مكتوبًا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية الجمل 618/ 2.

(2) البحر 6/ 5 1، والدر 4/ 376، وفتح القدير 3/ 13 2، والعكبري/ 5 1 8، وأبو السعود 3/

315، والفريد 3/ 263، وحاشية الجمل 2/ 619، والمحرر 9/ 34، ومعاني الزجاج 3/

الجزء: 15 - الصفحة: 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت