مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"فَرِيقًا"، و"مِنَ" (1) :
1 -للتبيين، ولا يجوز أن تكون للتبعيض حتى لا يفسد المعنى باعتبار بعض المؤمنين متبعًا لإبليس، والمعنى: إلا فريقًا هم المؤمنون لم يتبعوه، وتقليلهم بالإضافة إلى الكافر.
2 -للتبعيض، أي: إلا فريقًا من فرق المؤمنين لم يتبعوه وهم المخلصون، وهذا يشير إلى أن بعض المؤمنين ينقادون لإبليس بارتكاب المعاصي.
وجملة:"اتَّبَعُوهُ. . ."معطوفة على جملة"قَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ. . ."لا محل لها.
وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ:
وَمَا كَانَ: الواو: حالية أو عاطفة، و"مَا"نافية، و"كَانَ": فعل ماض ناقص. لَهُ: متعلّقان بمحذوف خبر كان.
عَلَيْهِمْ: متعلقان بمحذوف حال من"سُلْطَانٍ"، صفة تقدّمت على موصوفها. مِنْ: حرف جر زائد. سُلْطَانٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًا اسم"كَانَ"مؤخَّر.
* وجملة:"مَا كَانَ لَهُ. . ."تحتمل أن تكون:
1 -في محل نصب حال من الفاعل في"اتبَعُوهُ"أو من"إِبلِيسُ".
2 -معطوفة على جملة"اتَّبَعُوهُ"لا محل لها.
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ:
إِلَّا: أداة حصر أو استثناء. لِنَعْلَمَ: اللام: للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل"نحن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 273، والدر 5/ 442، وفتح القدير 4/ 370، وتفسير أبي السعود 4/ 348، وإعراب النحاس 3/ 344.
الجزء: 22 - الصفحة: 129