المُتَّقِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. إِلَى الرَّحْمَنِ: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بـ"نَحْشُرُ". وَفْدًا (1) : حال منصوب، فهو حال من"المُتَّقِينَ".
* وجملة"نَحْشُرُ"في محل جَر بالإضافة إلى الظرف.
الواو: حرف عطف. نَسُوقُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره
"نحن". المُجْرِمِينَ: مفعول به منصوب. إِلَى جَهَنَّمَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق
بـ"نَسُوقُ". وتقدَّم أن علَّة منع"جَهَنَّمَ"من الصرف: العلمية، والتأنيث،
والعجمة. وِرْدًا: حال من"المُجْرِمِينَ"منصوب. وهو (2) مصدر وَرَد يَرِدُ.
* وجملة"نَسُوقُ"معطوفة على جملة"نَحْشُرُ"؛ فهي مثلها في محل جَرّ.
لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ:
لَا: نافية. يَمْلِكُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الشفاعة: مفعول به منصوب.
وذكر الهمذاني وجهًا آخر، وهو أن الواو حرف علامة للجمع، وليس فاعلًا،
وسيأتي بيانه عند الحديث عن"مَنِ".
* والجملة فيها ما يلي (3) :
1 -استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب على الحال مما تقدَّم، ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 526، والفريد 3/ 417، والبيان 2/ 136، وكشف المشكلات/ 809.
(2) مجاز القرآن 2/ 11.
(3) الدر 4/ 526 - 527، وأبو السعود 3/ 444، والفريد 3/ 418، والعكبري/ 882. ذكر
الحالية، وحاشية الجمل 3/ 79.
الجزء: 16 - الصفحة: 196