مفعول به. والفاعل مستتر تقديره (هو) . بِعَرشِهَا: جارّ ومجرور. وهو متعلّق بـ (يأتي) . والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
قَبْلَ: ظرف زمان منصوب. وهو متعلّق بـ (يأتي) كذلك.
أَن يَأتُونِي: أَن: حرف مصدري ناصب. يَأتُونِى: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والنون: للوقاية. وياء النفس: في محل نصب مفعول به. مُسْلِمِينَ: حال منصوبة من ضمير الفاعل في"يَأتُونِى".
-والمصدر المؤوَّل"أَن يَأتُونِى"في محل جرّ بالإضافة إلى"قَبلَ".
* وجملة:"يَأتِينِى ..."في محل رفع خبر عن"أَيُّ".
* وقوله:"يَأَيُّها المَلَأُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وقوله:"قَالَ يَأَيُّها المَلَأُ ..."استئناف هو جواب لسؤال مقدّر؛ فلا محل له من الإعراب.
قال أبو حيان (1) :"وفي الكلام حذف تقديره: فرجع المرسل إليها بالهدية، وأخبرها بما أقسم عليه سليمان، فتجهزت للمسير إليه؛ إذ علمت. أنَّه نبيّ، ولا طاقة لها بقتال نبي".
قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ:
قَالَ: فعل ماض. عِفرِيتٌ: فاعل مرفوع. مِنَ الِجنِّ: جارّ ومجرور، متعلّق بمحذوف صفة مبيِّنة له. قال أبو حيان:"لمَّا كان قد يوصف به الإنس خص بقوله: من الجن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 71.
(2) البحر 7/ 72، والدر 5/ 314، والعكبري 2/ 1009، والفريد 3/ 685، والمحرر 4/ 260، وأبو السعود 4/ 201، وفتح القدير 2/ 367، والجمل 3/ 314 - 315.
الجزء: 19 - الصفحة: 337