محل نصب مفعول به، ورآه أبو حيان بعيدًا (1) .
تُؤْمَرُونَ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متّصل في محل رفع نائب عن الفاعل. والعائد محذوف: تؤمرونه (2) ، أي: تؤمرون به، فحذف الجار والمجرور من الصلة.
* وجملة"تُؤْمَرُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إعرابُ أوَّل هذه الآية تقدَّم في الآية السابقة مثله إلى قوله تعالى:"قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ"، فارجع إليه. إِنَّهَا بَقَرُةُ: إِنَّ، واسمها وخبرها.
* والجملة في محل نصب مقول القول. صَفْرَاءُ: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. فَاقِعٌ لَوْنُهَا: فيه ما يلي (3) :
1 -فَاقِعٌ: صفة ثانية لـ"بَقَرَةٌ"، وعلى هذا يكون إعراب"لَوْنُهَا"فاعلًا لاسم الفاعل"فَاقِعٌ".
2 -فَاقِعٌ: خبر مقدَّم، ولونها: مبتدأ مؤخر.
* والجملة صفة ثانية لـ"بَقَرَةٌ".
3 -فَاقِعٌ: صفة لـ"بَقَرَةٌ"ولَوْنُهَا: مبتدأ، وجملة تَسُرُّ: خبره، وأَنّث
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 1/ 252". . . ويكون المصدر بمعنى المفعول، وفيه بُعْد". وانظر الكشاف 1/ 220 فقد ذكر المصدرية ولم يستبعدها. وانظر الفريد 1/ 309، ولم يذكر العكبري المصدرية. العكبري 1/ 75. وقال الشهاب:"وأما جعل"ما"مصدرية والمصدر بمعنى المفعول. . . فقليل جدًّا"الحاشية 2/ 179.
(2) انظر حاشية الشهاب 2/ 179.
(3) انظر العكبري 1/ 75، والدر المصون 1/ 257، والفريد 1/ 310، والبيان 1/ 93، والبحر 1/ 252.
الجزء: 1 - الصفحة: 202