لِلرَّحْمَنِ: جار ومجرور. والجار متعلّق بـ"نَذَرْتُ". صَؤمًا: مفعول به منصوب.
* جملة"فَقُولى ..."في محل جزم جواب الشرط.
* جملة"إِنِّي ..."في محل نصب مقول القول.
* جملة"نَذَرْتُ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
قال السمين (1) :"قوله:"فَقُولى"بين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة،"
تقديره: فإما ترين من البشر فسألك الكلام فقولي. وبهذا المقدِّر تُخُلِّص من إشكال،
وهو أن قولها:"فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا"كلام، فيكون تناقضًا لأنها قد كلمت
إنسيًا بهذا الكلام، وجوابه ما تقدَّم. وقيل: المراد بقوله تعالى ... إلى آخره أنه
بالإشارة. وليس بشيء، بل المعنى: فلن أكلم اليوم إنسيًا بعد هذا الكلام"."
وهذا النص أصله عند شيخه أبي حيان، غير أن السمين بَسَط القول فيه وفضل.
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا:
فَلَنْ: الفاء: حرف عطف يفيد السببية. لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال.
أُكَلِّمَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". الْيَوْمَ: ظرف
منصوب. إِنْسِيًّا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"نَذَرْتُ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ:
الفاء: حرف عطف أو للاستئناف. أَتَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر
على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. وتاء التأنيث حرف لا محل له من الإعراب.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي". أي: مريم.
بِهِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 185، والدر 4/ 502 - 503، وحاشية الجمل 3/ 59.
(2) الدر 4/ 503، والعكبري/ 873 ولم يذكر الوجه الثاني. والفريد 3/ 397.
الجزء: 16 - الصفحة: 113