كسائر الفضلات، نحو سرت إلى الكوفة، أو هو حال على تقدير: مفضين إلى يوم القيامة، ورَدَّ هذين السمين.
لَا رَيْبَ فِيهِ: لَا: نافية للجنس. رَيْبَ: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب. فِيهِ: جار ومجرور متعلقان بخبر"لَا"المحذوف، أي: لا ريب كائن فيه.
* وفي محل هذه الجملة ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب على الحال من"يَوْمِ الْقِيامَةِ"، والهاء من"فِيهِ"تعود على اليوم. وهذا الوجه أظهر عند أبي حيان وتلميذه السمين.
2 -في محل نصب نعتًا لمصدر محذوف دلّ عليه"لَيَجْمَعَنَّكُمْ"، أي: جمعًا لا ريب فيه. والضمير في"فِيهِ"يعود على الجمع.
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا: وَمَنْ: الواو: استئنافيّة. مَنْ: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. أَصْدَقُ: خبر مرفوع. مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَصْدَقُ". حَدِيثًا: تمييز (2) منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ: فَمَا: الفاء: استئنافيّة. مَا: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، وهو استفهام إنكار. لَكُمْ: اللام: حرف جر. الكاف: ضمير متصل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بخبر محذوف، أي: أيُّ شيء كائن لكم. . .
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 312، والدر المصون 2/ 406، والعكبري/ 377، والفريد 1/ 772، وحاشية الشهاب 3/ 164، وحاشية الجمل 1/ 408، وروح المعاني 5/ 105.
(2) في القرطبي 5/ 305"نصب على البيان"وما جاء كذلك يراد به التمييز.
الجزء: 5 - الصفحة: 164