* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"خبر عن اسم اللَّه تعالى، ويجوز جعلها معترضة (1) ، وجعل جملة القسم وجوابه الخبر.
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: لَيَجْمَعَنَّكُمْ: اللام لام القسم، والقَسَم مُقَدّر، فقد حُذِف للعلم به. يَجْمَعَنَّكُمْ: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون: حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة. والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
* وجملة"لَيَجْمَعَنَّكُمْ"لا محل لها فهي جواب القسم المحذوف.
قال الزمخشري (2) :"معناه"واللَّه ليجمعنكم"".
* وفي محل جملة القسم وجوابه ثلاثة أوجه (3) :
1 -أنها في محل رفع خبرٌ ثانٍ لـ"اللَّهُ"وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُو"خبر أول.
2 -خبر للفظ الجلالة"اللَّهُ". وجملة"لَا إلَهَ إِلَّا هُو"اعتراضية بين المبتدأ وخبره، فلا محل لها من الإعراب.
3 -أنها جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: إِلَى يَوْمِ (4) : جار ومجرور متعلِّقان بـ"يَجْمَعَنَّكُمْ".
الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
وذهب العكبري (5) إلى أنَّ"إِلَى يَوْمِ"يجوز أن يكون مفعولًا به، أي: فضلة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الفريد 1/ 272، والدر 2/ 406، والبحر 3/ 312، والكشاف 1/ 414، والرازي 10/ 223.
(2) الكشاف 1/ 414، وانظر التبيان للطوسي 3/ 280.
(3) انظر البحر 3/ 312، والدر المصون 2/ 406، وحاشية الجمل 1/ 408، وروح المعاني 5/ 105، والكشاف 1/ 414.
(4) إلى: قالوا فيها: هي على بابها من انتهاء الغاية، وقيل: إنها بمعنى"في"، أي: في يوم القيامة، وقيل: هي بمعنى"مع"، وهو معنى غير واضح.
(5) انظر التبيان/ 377، والدر 2/ 406.
الجزء: 5 - الصفحة: 163