فاعل. ونون التوكيد: حرف لا محل له من الإعراب. وظاهر النهي في اللفظ عن الموت، وهو في المعنى على غير ذلك، والتقدير: لا تفارقوا الإِسلام حتى تموتوا.
* وجملة"لَا تَمُوتُنَّ"جواب شرط مقدّر في محل جزم إن كان جازمًا ولا محل لها إن كان غير جازم.
إِلَّا: أداة حصر، والاستثناء هنا مُفَرَّغ من الأحوال العامة.
وَأَنْتُمْ: الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مُسْلِمُونَ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة:"وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"في محل نصب على الحال، كأنه قال: لا تموتُنَّ على كل حال إلا على هذه الحال، والعامل فيها ما قبل"إِلَّا".
وصاحب الحال الضمير في"تموتُنّ".
أَمْ: وفيها ثلاثة أقوال (1) :
1 -هي المنقطعة، والمنقطعة تقدر بـ"بل"وهمزة الاستفهام، ويقدّرها بعضهم بـ"بل"وحدها. ومعنى الإضراب هنا انتقال من شيء إلى شيء لا إبطاله.
ومعنى الاستفهام الإنكار والتوبيخ، فيؤول معناه إلى النفي، أي: بل أكنتم شهداء، يعني: لم تكونوا شهداء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 1/ 400، والكشاف 1/ 240، والمحرر لابن عطية 1/ 497، والدر المصون 1/ 377 - 378، والطبري 1/ 438، وحاشية الشهاب 2/ 241، وانظر الفريد 1/ 378، والعكبري/ 118، وفتح القدير 1/ 146، ومعاني الزجاج 1/ 212.
الجزء: 1 - الصفحة: 411