فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 10463

1 -محذوف حال من مفعول"سَبَقَكُمْ"؛ أي: متلبسين بها.

2 -"سَبَقَكُمْ".

والأول أعلى.

مِنْ: حرف جر زائد. أَحَدٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا فاعل"سَبَقَكُمْ"،

مِنَ الْعَالَمِينَ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"أَحَدٍ"، وعلامة الجر الياء.

* وجملة:"مَا سَبَقَكُمْ ..."تحتمل ما يأتي (1) :

1 -استئنافيّة بيانية جوابًا عن سؤاله. قال الزمخشري (1) : جملة مستأنفة مقررة لفحاشة تلك الفعلة، كأنّ قائلًا قال: لِمَ كانت فاحشة؟ فقيل له: لأن أحدًا قبلهم لم يقدم عليها اشمئزازًا منها في طعامهم، لإفراط قبحها". وقال أبو السعود: استئناف مقرر لكمال قبحها، فإن إجماع جميع أفراد العالمين على التماشي عنها ليس إلَّا لكونها مما تشمئز منه الطباع، وتنفر منه النفوس".

2 -في محل نصب حال.

قال أبو حيان:"ويظهر أن"مَا سَبَقَكُم بِهَا"جملة حالية، كأنه قال: أتأتون الفاحشة مبتدعين لها غير مسبوقين بها".

والتوجيهان يلتقيان من حيث المعنى، ويختلفان من حيث المبنى.

{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(29)}

أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ:

أَئِنَّكُمْ: الهمزة: للاستفهام بغرض الإنكار والتوبيخ والتقريع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 149، والدر 5/ 365، والكشاف 2/ 495، وتفسير أبي السعود 4/ 257.

الجزء: 20 - الصفحة: 251

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت