فهرس الكتاب

الصفحة 7652 من 10463

خَالِقٌ (1) : خبر"إِنَّ"مرفوع. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".

بَشَرًا: مفعول به لاسم الفاعل، منصوب. مِنْ طِينٍ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه ما يأتي (2) :

1 -متعلِّق بـ"خَالِقٌ"اسم الفاعل.

2 -أو بمحذوف نعت لـ"بَشَرًا"، أي: بشرًا كائنًا من طين.

والبشر (3) هو آدم عليه السلام.

* وجملة"إنِّي خَالِقٌ. . ."في محل نصب مقول القول.

{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ(72)}

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الحجر الآية/ 29.

{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) }

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الحجر الآية/ 30.

وقال السمين (4) :"كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ": تأكيدان"."

قال الزمخشري:"كُلّ: للإحاطة، وأجمعون: للاجتماع، فأفادا معًا أنهم سجدوا عن آخرهم ما بقي منهم ملك إلا سجد، وأنهم سجدوا جميعًا في وقت واحد غير متفرقين في أوقات".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبو السعود:"وفيه [أي اسم الفاعل] ما ليس في صيغة المضارع من الدلالة على أنه تعالى فاعل له البتة من غير صارف يلويه، ولا عاطف يثنيه"انظر 4/ 450.

(2) الدر 5/ 545، وفتح القدير 4/ 444، والعكبري / 1107.

(3) وفي آل عمران ذكر أنه خلقه من تراب"خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ"، الآية/ 59، وفي الحِجْر:"مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ". الآية/ 26، 28، وفي الأنبياء:"مِنْ عَجَلٍ"الآية/ 37، وذكر أبو حيان أنه لا منافاة في تلك المادة البعيدة وهي التراب والطين، ثم ما يليه وهو الحمأ المسنون. . . انظر البحر 7/ 49.

(4) الدر 5/ 545، والكشاف 3/ 20، وحاشية الشهاب 7/ 320.

الجزء: 23 - الصفحة: 321

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت