1 -مصدر منصوب من معنى"أَحْصَيْنَاهُ"، أي: إحصاءً.
قال السمين:"فالتجوُّز في نفس المصدر".
2 -مصدر لـ"أَحْصَيْنَاهُ"؛ لأنه في معنى"كتبنا"، فالتجوُّز عند السمين في نفس الفعل.
قال الزمخشري: "مصدر في موضع إحصاء، أو أحصينا في معنى"كتبنا"لالتقاء الإحصاء والكتبة في معنى الضبط والتحصيل".
3 -أو حال على معنى مكتوبًا في اللوح، فهو حال من ضمير النصب في"أحصيناه".
* جملة"أَحْصَيْنَاهُ"تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
* جملة (1) "كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ"معترضة بين السَّبب والمسبّب؛ لأن الأصل وكذبوا بآياتنا كذابًا فذوقوا. وفائدة الاعتراض تقرير ما ادّعاه من قوله: جزاء وفاقًا.
فَذُوقُوا: الفاء: حرف عطف يفيد السببيَّة.
قال الرازي (2) :"الفاء: للجزاء، فنبّه على أن الأمر بالذوق مُعَلَّل بما تقدَّم شرحه من قبائح أفعالهم. فهذا الفاء أفاد عين فائدة قوله:"جزاءً وفاقًا".".
ولا يبعد أن تكون مُفْصحة عن شرط مقدَّر هذا جوابه.
ذُوقُوا: فعل أمر. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: فذوقوا العذاب. والأمر هنا أمر إهانة وتحقير.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 415، والشهاب 8/ 308، والدر 6/ 467، وحاشية الجمل 4/ 474، وأبو السعود 5/ 817.
(2) الرازي 31/ 20، وفتح القدير 5/ 367.
الجزء: 30 - الصفحة: 26