فائدة (1)
الحال إذا وقعت مضارعًا منفيًا بـ (لم) وفيها ضمير ذي الحال جاز دخول الواو وعدمه، فمن الأول قوله تعالى: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} (2) .
وقول كعب (3) :
لا تَأْخُذَنّي بأقوال الوشاة ولَمْ ... أُذْنبْ وإنْ كثُرَتْ فيَّ الأقاويلُ
ومن الثاني الآية السابقة وقوله: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} (4) .
وقول قيس بن الأسلت (5) :
وأَضْرِبُ القَوْنَسَ يومَ الوغى ... بالسَّيْف لم يَقْصُرْ به باعي
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة مهملة. ذَلِكُمُ: ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف للخطاب، والميم: للجمع. الشَّيْطَانُ: فيه ما يأتي (6) :
1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.
2 -بدل من"ذَلِكُمُ".
3 -عطف بيان على"ذَلِكُمُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدرّ المصون 2/ 261.
(2) سورة الأنعام آية/ 93.
(3) انظر ديوانه/ 12.
(4) سورة الأحزاب آية/ 25.
(5) المفضليات/ 286، والبحر 3/ 119.
(6) البحر 3/ 120، والعكبري/ 311، والفريد/ 662، وحاشية الجمل 1/ 338، والكشاف 1/ 363، والمحرر 3/ 428، والدرّ 2/ 262، وتفسير أبي السعود 1/ 449، وفتح القدير 1/ 446.
الجزء: 4 - الصفحة: 180