إِلَى يَوْمِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق باسم المفعول"الْمُنْظَرِينَ".
الْوَقْتِ: مضاف إليه مجرور. الْمَعْلُومِ: نعت لـ"الْوَقْتِ"مجرور مثله.
{قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) }
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي:
قَالَ رَبِّ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 36.
بِمَا أَغْوَيْتَنِي (1) :
بِمَا: الباء: حرف للقَسَم، وذهب بعضهم إلى أنَّه حرف جر يفيد السَّببيّة.
وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 16 من سورة الأعراف (2) ، وزاد الزمخشري أنّ هناك
قول من قال إنَّ"ما"للاستفهام، ولم يذكره هنا مع أنَّ النص هو هو.
مَا: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالباء، أي:
بإغوائك لي.
وإذا جعلت الباء للسَّبب يكون المقسَم به محذوفًا، أي: بسبب إغوائي أُقْسِم
لأفعلَنَّ. ذكر هذا الزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 33/ 198، وأبو السعود 3/ 228، وانظر الدر 3/ 241 في حديثه في سورة الأعراف،
والعكبري 559، وروح المعاني 14/ 49 - 50، والمحرر 8/ 313، ومجاز القرآن 1/ 351،
ومعاني الفراء 2/ 378، والكشاف 2/ 190، وحاشية الجمل 2/ 545، وفتح القدير 3/
131، والرازي 19/ 189، وحاشية الشهاب 5/ 293.
(2) ذكر الزمخشري في هذه السورة أنَّه قيل: إنَّ"ما"للاستفهام أي: بأي شيء أغويتني، ثم
ابتدأ"لأقعدن". انظر الكشاف 1/ 542، وتعقّبه ابن هشام في هذه المسألة في مغني اللبيب
4/ 23 - 24، وتعقّب الشهاب ابن هشام. انظر الحاشية 7/ 238، ولم يذكر الزمخشري في
آية الحجر الاستفهام. انظر الكشاف 2/ 190.
الجزء: 14 - الصفحة: 50