فهرس الكتاب

الصفحة 8485 من 10463

7 -وذكر أبو حيان أنه منصوب على إسقاط الخافض، أي: ولبشرى.

لِلْمُحْسِنِينَ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان (1) :

1 -متعلِّق بـ"بُشْرَى". واكتفى به الشوكاني.

2 -أو هو متعلِّ بمحذوف على أنه صفة لـ"بُشْرَى".

وذكر هذين الوجهين السمين.

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(13)}

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة فُصِّلت الآية/ 30.

* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"قَالُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.

* جملة"ثُمَّ اسْتَقَامُوا"معطوفة على جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"فلها حكمها.

قال أبو السعود (2) :"أي: جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة في أمور الدين التي هي منتهى العمل. وثم للدلالة على تراخي رتبة العمل، وتوقف الاعتداد به على التوحيد".

وقال الشهاب (3) :"وقوله:"على تأخر رتبة العمل إشارة إلى أنها للتراخي الرتبي وتوقف اعتباره على التوحيد من نفس الأمر، والترتيب الوجودي، فهي للترتيب بدون تراخ"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 138، فتح القدير 5/ 17.

(2) انظر تفسيره، 5/ 575.

(3) حاشية الشهاب 8/ 30.

الجزء: 26 - الصفحة: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت