7 -وذكر أبو حيان أنه منصوب على إسقاط الخافض، أي: ولبشرى.
لِلْمُحْسِنِينَ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان (1) :
1 -متعلِّق بـ"بُشْرَى". واكتفى به الشوكاني.
2 -أو هو متعلِّ بمحذوف على أنه صفة لـ"بُشْرَى".
وذكر هذين الوجهين السمين.
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة فُصِّلت الآية/ 30.
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"قَالُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"ثُمَّ اسْتَقَامُوا"معطوفة على جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"فلها حكمها.
قال أبو السعود (2) :"أي: جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة في أمور الدين التي هي منتهى العمل. وثم للدلالة على تراخي رتبة العمل، وتوقف الاعتداد به على التوحيد".
وقال الشهاب (3) :"وقوله:"على تأخر رتبة العمل إشارة إلى أنها للتراخي الرتبي وتوقف اعتباره على التوحيد من نفس الأمر، والترتيب الوجودي، فهي للترتيب بدون تراخ"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 138، فتح القدير 5/ 17.
(2) انظر تفسيره، 5/ 575.
(3) حاشية الشهاب 8/ 30.
الجزء: 26 - الصفحة: 34