وَهُمْ يَنْظُرُونَ:
الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. يَنْظُرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة
رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة، في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف.
تقديره: ينظرون أسباب الموت ومقدماته.
* وجملة:"وَهُمْ يَنْظُرُونَ"في محل نصب حال من الضمير في يساقون (1) .
* وعلى إعراب جملة:"كَأَنَّمَا ..."حالًا يكون"وَهُمْ يَنْظُرُونَ"حالًا من حال.
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ:
وَإِذْ: الواو استئنافيّة. إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب بفعل
مضمر تقديره: اذكر، خطابًا للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقدره العكبري ب (اذكروا) خطابًا للجماعة،
وهو - عند أبي السعود - من تلوين الخطاب والالتفات (2) .
يَعِدُكُمُ: مضارع مرفوع. الكاف: في محل نصب مفعول أول.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. إِحْدَى (3) : مفعول ثان منصوب، وعلامة
نصبه فتحة مقدرة للتعذر. وهو على تقدير مضاف، أي: مِلْك إحدى الطائفتين؛ لأنَّ
الوعد إنما يقع على الأحداث لا على الأعيان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 397، والفريد 2/ 406، والمحرر 2/ 503، وأبو السعود 2/ 342، والشهاب 4/ 254.
(2) الدر 3/ 397، والبيان 1/ 383، وابن النحاس 2/ 90، والكشاف 2/ 115، والعكبري 2/ 616،
والفريد 2/ 406، وأبو السعود 2/ 344، وفتح القدير 1/ 812، والشهاب 4/ 255.
(3) البيان: 1/ 384، والعكبري 2/ 616، والفريد 2/ 406، وابن النحاس 2/ 90، والشهاب 4/ 255.
الجزء: 9 - الصفحة: 324