فهرس الكتاب

الصفحة 10337 من 10463

وفي اللام (1) :

1 -أنها للتعدية، أي: إنه لقوي مُطيق لحبِّ الخير.

2 -أو هي للعِلَّة، أي: وإنه لأجل حُبِّ المال لبخيل.

3 -وقيل: اللام: بمعنى على. قال السمين:"ولا حاجة إليه".

وقال السمين (2) :"قال الفراء: أصل نظم الآية أن يُقال: وإنه لشديد لحبِّ الخير، فلما قُدِّم الحبُّ قال: لشديد، وحذف من آخره ذكر الحُبّ؛ لأنه قد جرى ذكره، ولرؤوس الآي". ولم أجد كلمات النص عند الفراء لكنه في معناه.

ووجدت مثله عند الشوكاني، وعند أبي حيان.

{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ(9)}

أَفَلَا (3) : الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف، عطفت (3) ما بعدها على مقدَّر مناسب للمقام، أي: أيفعل ما يفعل فلا يعلم.

وتقدَّم معنا تفصيل هذا والخلاف فيه في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".

لَا: حرف نفي. يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، أي: الإنسان. والمفعول (4) محذوف، أي: أفلا يعلم مآله إذا بُعثِر.

إِذَا (5) : ظرف مبنيّ في محل نصب. والعامل فيه ما يأتي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 5040، والدر 6/ 560، وإعراب ثلاثين سورة/ 157، والكشاف 3/ 355، وفتح القدير 5/ 483.

(2) البحر 8/ 505، والدر 6/ 560، ومعاني الفراء 3/ 285 - 286، وحاشية الجمل 4/ 576 - 577، والكشاف 3/ 355، وفتح القدير 5/ 483، ومغني اللبيب 3/ 56 1، والعكبري/ 1300.

(3) فتح القدير 5/ 483، وأبو السعود 5/ 897، وحاشية الجمل 4/ 577.

(4) البحر 8/ 505، وحاشية الشهاب 8/ 392.

(5) البحر 8/ 505، والدر 6/ 561، وإعراب النحاس 3/ 757، والفريد 4/ 417 - 418، =

الجزء: 30 - الصفحة: 412

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت