وفي اللام (1) :
1 -أنها للتعدية، أي: إنه لقوي مُطيق لحبِّ الخير.
2 -أو هي للعِلَّة، أي: وإنه لأجل حُبِّ المال لبخيل.
3 -وقيل: اللام: بمعنى على. قال السمين:"ولا حاجة إليه".
وقال السمين (2) :"قال الفراء: أصل نظم الآية أن يُقال: وإنه لشديد لحبِّ الخير، فلما قُدِّم الحبُّ قال: لشديد، وحذف من آخره ذكر الحُبّ؛ لأنه قد جرى ذكره، ولرؤوس الآي". ولم أجد كلمات النص عند الفراء لكنه في معناه.
ووجدت مثله عند الشوكاني، وعند أبي حيان.
أَفَلَا (3) : الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف، عطفت (3) ما بعدها على مقدَّر مناسب للمقام، أي: أيفعل ما يفعل فلا يعلم.
وتقدَّم معنا تفصيل هذا والخلاف فيه في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".
لَا: حرف نفي. يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، أي: الإنسان. والمفعول (4) محذوف، أي: أفلا يعلم مآله إذا بُعثِر.
إِذَا (5) : ظرف مبنيّ في محل نصب. والعامل فيه ما يأتي:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 5040، والدر 6/ 560، وإعراب ثلاثين سورة/ 157، والكشاف 3/ 355، وفتح القدير 5/ 483.
(2) البحر 8/ 505، والدر 6/ 560، ومعاني الفراء 3/ 285 - 286، وحاشية الجمل 4/ 576 - 577، والكشاف 3/ 355، وفتح القدير 5/ 483، ومغني اللبيب 3/ 56 1، والعكبري/ 1300.
(3) فتح القدير 5/ 483، وأبو السعود 5/ 897، وحاشية الجمل 4/ 577.
(4) البحر 8/ 505، وحاشية الشهاب 8/ 392.
(5) البحر 8/ 505، والدر 6/ 561، وإعراب النحاس 3/ 757، والفريد 4/ 417 - 418، =
الجزء: 30 - الصفحة: 412