1 -مصدر في موضع الحال، وصاحبه الضمير في"يَأخُذُ"، أي: غاصبًا.
2 -مفعول لأجله. أي: لأجل الغَصْب. قال السمين:"وهو بعيد على"
المعنى"."
3 -مفعول مطلق من معنى الفعل"يَأخُذُ"، أي: يغصبها غَصْبًا؛ فهو مصدر
مؤكِّد من معنى الفعل. وعند أبي السعود: مصدر مُبَيِّن لنوع الأخذ.
أي: يأخذها أخذًا غصبًا.
* وجملة"يَأْخُذُ ..."في محل رفع نعت لـ"مَلِكٌ".
وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة، في الآية السابقة، ونزيد هنا على ما تقدَّم:
أَبَوَاهُ: اسم"كان"مرفوع، وهو ملحق بالمثنى. وحذفت النون للإضافة.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. مُؤْمِنَيْنِ: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"فَكَانَ ..."خبر المبتدأ.
* وجملة"وَأَمَّا الْغُلَامُ"..."معطوفة على"أمَّا السَّفِينَةُ"؛ فهي مثلها لا محل لها"
من الإعراب.
فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا:
فَخَشِينَا: الفاء: حرف عطف. خَشِينَا (1) : فعل ماض. ونا: ضمير في محل
رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الأخفش:"فمعناه كرهنا؛ لأنَّ الله لا يخشي، وهو في بعض القراءات"فخاف ربك"،"
وهو مثل: خِفْتُ الرجلين أن يقولا، وهو لا يخاف من ذلك أكثر من أنه يكرهه لهما". انظر"
معاني القرآن/ 398 - 399. وفي معاني الفراء 2/ 157"فخشينا: فعلمنا، وهي في قراءة أُبَي"
"فخاف ربك أن يرهقهما"على معنى: علم ربك ..."."
الجزء: 16 - الصفحة: 18