فهرس الكتاب

الصفحة 5039 من 10463

1 -مصدر في موضع الحال، وصاحبه الضمير في"يَأخُذُ"، أي: غاصبًا.

2 -مفعول لأجله. أي: لأجل الغَصْب. قال السمين:"وهو بعيد على"

المعنى"."

3 -مفعول مطلق من معنى الفعل"يَأخُذُ"، أي: يغصبها غَصْبًا؛ فهو مصدر

مؤكِّد من معنى الفعل. وعند أبي السعود: مصدر مُبَيِّن لنوع الأخذ.

أي: يأخذها أخذًا غصبًا.

* وجملة"يَأْخُذُ ..."في محل رفع نعت لـ"مَلِكٌ".

{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا(80)}

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة، في الآية السابقة، ونزيد هنا على ما تقدَّم:

أَبَوَاهُ: اسم"كان"مرفوع، وهو ملحق بالمثنى. وحذفت النون للإضافة.

والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. مُؤْمِنَيْنِ: خبر"كان"منصوب.

* وجملة"فَكَانَ ..."خبر المبتدأ.

* وجملة"وَأَمَّا الْغُلَامُ"..."معطوفة على"أمَّا السَّفِينَةُ"؛ فهي مثلها لا محل لها"

من الإعراب.

فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا:

فَخَشِينَا: الفاء: حرف عطف. خَشِينَا (1) : فعل ماض. ونا: ضمير في محل

رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الأخفش:"فمعناه كرهنا؛ لأنَّ الله لا يخشي، وهو في بعض القراءات"فخاف ربك"،"

وهو مثل: خِفْتُ الرجلين أن يقولا، وهو لا يخاف من ذلك أكثر من أنه يكرهه لهما". انظر"

معاني القرآن/ 398 - 399. وفي معاني الفراء 2/ 157"فخشينا: فعلمنا، وهي في قراءة أُبَي"

"فخاف ربك أن يرهقهما"على معنى: علم ربك ..."."

الجزء: 16 - الصفحة: 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت