فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 10463

{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71)}

قوله تعالى:"قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ"تقدَّم إعرابه في الآية: 68 فارجع إليه.

لَا ذَلُولٌ: لَا: نافية. ذَلُولٌ: فيه قولان:

1 -هو نعت لـ"بَقَرَةٌ"مرفوع مثله.

2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: لا هي ذلول.

* والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ".

قال أبو حيان (1) :""لَا ذَلُولٌ" صفة لـ"بَقَرَةٌ"، على أنَّه من الوصف بالمفرد، ومن قال هو من الوصف بالجملة، وإن التقدير: لا هي ذلول، فبعيد عن الصواب" ولم يذكر أبو حيان عِلّة هذا البُعْد، وقد تقدّم تفصيل ذلك من قبل.

تُثِيرُ الْأَرْضَ: تُثِيرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا، تقديره:"هي"، الْأَرْضَ: مفعول به منصوب.

* وفي محل الجملة ما يلي (2) :

1 -في محل نصب على الحال من الضمير المستكِنّ في"ذَلُولٌ"تقديره: لا تُذَلُّ حال إثارتها الأرض. ويجوز أن يكون الحال من"بَقَرَةٌ" (3) لأنها وُصِفَتْ.

2 -في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ"، أي: لا ذلولٌ مثيرةٌ.

3 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، واستئنافها على وجهين:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 1/ 255.

(2) البحر 1/ 255، والدر المصون 1/ 258، والتبيان للعكبري/ 76، والمحرر 1/ 346 - 347، ومشكل إعراب القرآن 1/ 53، والكشاف 1/ 220، وحاشية الجمل 1/ 64، والفريد 1/ 312.

(3) ولم يجز هذا ابن عطية؛ لأن بقرة نكرة. وتعقَّبه أبو حيان.

الجزء: 1 - الصفحة: 206

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت