قوله تعالى:"قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ"تقدَّم إعرابه في الآية: 68 فارجع إليه.
لَا ذَلُولٌ: لَا: نافية. ذَلُولٌ: فيه قولان:
1 -هو نعت لـ"بَقَرَةٌ"مرفوع مثله.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: لا هي ذلول.
* والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ".
قال أبو حيان (1) :""لَا ذَلُولٌ" صفة لـ"بَقَرَةٌ"، على أنَّه من الوصف بالمفرد، ومن قال هو من الوصف بالجملة، وإن التقدير: لا هي ذلول، فبعيد عن الصواب" ولم يذكر أبو حيان عِلّة هذا البُعْد، وقد تقدّم تفصيل ذلك من قبل.
تُثِيرُ الْأَرْضَ: تُثِيرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا، تقديره:"هي"، الْأَرْضَ: مفعول به منصوب.
* وفي محل الجملة ما يلي (2) :
1 -في محل نصب على الحال من الضمير المستكِنّ في"ذَلُولٌ"تقديره: لا تُذَلُّ حال إثارتها الأرض. ويجوز أن يكون الحال من"بَقَرَةٌ" (3) لأنها وُصِفَتْ.
2 -في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ"، أي: لا ذلولٌ مثيرةٌ.
3 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، واستئنافها على وجهين:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 1/ 255.
(2) البحر 1/ 255، والدر المصون 1/ 258، والتبيان للعكبري/ 76، والمحرر 1/ 346 - 347، ومشكل إعراب القرآن 1/ 53، والكشاف 1/ 220، وحاشية الجمل 1/ 64، والفريد 1/ 312.
(3) ولم يجز هذا ابن عطية؛ لأن بقرة نكرة. وتعقَّبه أبو حيان.
الجزء: 1 - الصفحة: 206