فهرس الكتاب

الصفحة 3385 من 10463

{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(77)}

فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ:

الفاء: للعطف. أَعْقَبَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول أول.

وقال الشهاب: في الكلام مضاف مقدر أي فأعقب فعلهم. والميم: للجمع.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره: (هو) . وفي مرجع الضمير بيان يأتي.

نِفَاقًا: مفعول ثان منصوب. فِي قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر

بالإضافة. والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت لـ"نِفَاقًا".

إِلَى يَوْمِ: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"أَعْقَبَ". يَلْقَوْنَهُ: فعل مضارع مرفوع،

وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب

مفعول به. وفي مرجع الضمير بيان يأتي.

-وفي مرجع ضمير الفاعل المستتر في"أَعْقَبَهُمْ"قولان (1) ؛ الأول: هو عائد

على الله سبحانه. والثاني: أنه عائد للبخل. وهذا القول ضعيف عند ابن

عطية. ورجح الشهاب عود الضمير إلى الله سبحانه لما يفيده سوق النظم؛

قال:"فقولنا: أعقبهم البخل نفاقًا في قلوبهم بسبب إخلافهم الوعد ليس فيه"

كبير معنى"."

أما الضمير في يلقونه ففي مرجعه أقوال (2) : فهو عائد إما لله سبحانه، والمراد

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 75، ومعاني الزجاج 2/ 462، والكشاف 2/ 165، والفريد 2/ 493، والمحرر

6/ 574، والشهاب 4/ 347.

(2) البحر 5/ 75، والفريد 2/ 493، والمحرر 6/ 574، وأبو السعود 2/ 429، والشهاب 4/ 347،

والجمل 2/ 302.

الجزء: 10 - الصفحة: 265

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت