فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 10463

آتَاهُمْ: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر. والفاعل: مستتر تقديره: (هو) .

والهاء: في محل نصب مفعول. به. مِنْ فَضْلِهِ: جارٌّ ومجرور. والهاء: في محل

جر بالإضافة. وهو متعلق بـ"آتَاهُمْ". بَخِلُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع

فاعل.

بِهِ: الباء للجر. والهاء: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق بـ"بَخِلُوا".

* وجملة:"لَمَّا آتَاهُمْ"معطوفة على ما تقدم، فلا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ"في محل جر بالإضافة إذا أعربت"لمّا"ظرف

زمان.

* وجملتا"آتَاهُمْ ..."و"كَانُوا"كلتاهما لا محل له من الإعراب، إذا أعربت

"لَمَّا"حرف شرط غير جازم.

وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ:

الواو: للعطف. تَوَلَّوا: فعل ماض مبنيّ على الضم المقدر على لامه

المحذوفة. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"تَوَلَّوا"معطوفة على"بَخِلُوا"فلها حكمها.

وَهُمْ مُعْرِضُونَ (1) :

الواو: استئنافيّة أو حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.

مُعْرِضُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* والجملة استئنافيّة معترضة، فلا محل لها من الإعراب، والمعنى: وهم قوم من

عادتهم الإعراض. أو هي جملة في نصب على الحال من ضمير الفاعل في

"تَوَلَّوا". والمعنى أنهم تولوا بأجسامهم وهم معرضون بقلوبهم. ورجح

الشهاب وجه الاستئناف قال:"ولو كان المعنى وهم معرضون عن ذلك لكان"

تقييدًا للشيء بنفسه"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 2/ 493، وأبو السعود 2/ 429، والشهاب 4/ 347.

الجزء: 10 - الصفحة: 264

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت