قال الهمذاني (1) :"لِيُنْذِرَ: من صفة محذوف دَلّ عليه:"إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ". وذهب ابن (2) عطية إلى أنه متعلِّق بـ"مُبِينٌ"."
* وجملة"كَانَ حَيًّا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ:
الواو: حرف عطف. يَحِقَّ: فعل مضارع معطوف على"يُنْذِرَ"منصوب مثله.
الْقَوْلُ: فاعل مرفوع. عَلَى الْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَحِقَّ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا:
الهمزة: للاستفهام، وهي تفيد الإنكار والتعجُّب من حالهم. والواو (3) : حرف عطف على مقدّر.
قال أبو السعود:". . . والواو للعطف على جملة منفيّة مقدَّرة مستتبعة للمعطوف، أي: ألم يتفكروا أو ألم يُلاحظوا ولم يعلموا. . .".
وتقدّم رأي آخر في مثل هذا التركيب يجعل الهمزة مقدَّمة من تأخير؛ لأن لها الصدارة.
وذكر الشهاب أنه قيل: إنه معطوف على قوله:"أولم يروا كم أهلكنا".
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب، يَرَوْا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 119، وحاشية الجمل/ 524.
(2) المحرر 12/ 325.
(3) فتح القدير 4/ 381، وأبو السعود/ 396، وحاشية الجمل 3/ 524، وحاشية الشهاب 7/ 252.
الجزء: 23 - الصفحة: 71