فهرس الكتاب

الصفحة 5073 من 10463

يَوْمَئِذٍ: تقدَّم الحديث عنه في الآية السابقة. وهو متعلِّق بـ"عَرَضْنَا".

لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"عَرَضْنَا".

عَرْضًا (1) : مفعول مطلق منصوب مؤكِّد لما قبله. قال ابن عطية:"ثم أُكِّد"

بالمصدر عبارةً عن شدة الحال"."

* والجملة معطوفة على جملة"فَجَمَعْنَاهُمْ ..."؛ فهي مثلها.

قال أبو حيان (2) :""وَعَرَضْنَا"، أي: أبرزنا جهنم يومئذ، أي: يوم إذ جمعناهم."

وقيل اللام بمعنى على ... ، وأَبْعَد من ذَهَب إلى أنه مقلوب، والتقدير: وعرضنا

الكافرين على جهنم عرضًا"."

{الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا(101)}

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي:

الَّذِينَ: وفيه الأوجه الآتية (3) :

1 -اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل جَرّ بَدَل من"الْكَافِرِينَ".

2 -عطف بيان لـ"الْكَافِرِينَ"في محل جَرّ.

3 -نعت لـ"الْكَافِرِينَ"في محل جَرّ.

4 -في محل نصب بفعل مقدَّر، أي: أَذُمُّ الذين. وهو ما يسمونه النصب على

الذَّمِّ، أو الشتم.

5 -وذهب العكبري إلى أنه نصب بإضمار"أعني".

6 -في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر، أي: هم الذين.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 3/ 374، والمحرر 9/ 411.

(2) البحر 6/ 165.

(3) الدر 4/ 484، والعكبري/ 862، والفريد 3/ 374"إما منصوب بالكافرين على النعت ..."

كذا!، وحاشية الجمل 3/ 49، وإعراب النحاس 2/ 296.

الجزء: 16 - الصفحة: 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت