يَوْمَئِذٍ: تقدَّم الحديث عنه في الآية السابقة. وهو متعلِّق بـ"عَرَضْنَا".
لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"عَرَضْنَا".
عَرْضًا (1) : مفعول مطلق منصوب مؤكِّد لما قبله. قال ابن عطية:"ثم أُكِّد"
بالمصدر عبارةً عن شدة الحال"."
* والجملة معطوفة على جملة"فَجَمَعْنَاهُمْ ..."؛ فهي مثلها.
قال أبو حيان (2) :""وَعَرَضْنَا"، أي: أبرزنا جهنم يومئذ، أي: يوم إذ جمعناهم."
وقيل اللام بمعنى على ... ، وأَبْعَد من ذَهَب إلى أنه مقلوب، والتقدير: وعرضنا
الكافرين على جهنم عرضًا"."
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي:
الَّذِينَ: وفيه الأوجه الآتية (3) :
1 -اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل جَرّ بَدَل من"الْكَافِرِينَ".
2 -عطف بيان لـ"الْكَافِرِينَ"في محل جَرّ.
3 -نعت لـ"الْكَافِرِينَ"في محل جَرّ.
4 -في محل نصب بفعل مقدَّر، أي: أَذُمُّ الذين. وهو ما يسمونه النصب على
الذَّمِّ، أو الشتم.
5 -وذهب العكبري إلى أنه نصب بإضمار"أعني".
6 -في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر، أي: هم الذين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 374، والمحرر 9/ 411.
(2) البحر 6/ 165.
(3) الدر 4/ 484، والعكبري/ 862، والفريد 3/ 374"إما منصوب بالكافرين على النعت ..."
كذا!، وحاشية الجمل 3/ 49، وإعراب النحاس 2/ 296.
الجزء: 16 - الصفحة: 52