فهرس الكتاب

الصفحة 4773 من 10463

* جملة"فَضَّلْنَاهُمْ"معطوفة على جملة"كَرَّمْنَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من

الإعراب.

* جملة"خَلَقْنَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ

كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ:

يَوْمَ: وفيه الأعاريب الآتية (1) :

1 -مفعول به للفعل المقدَّر"اذكر". وهو عند السمين أسهل التقادير، وأظهر

من غيره، ولا بُعد فيه، وإضمار"اذكر"كثير. ولم يذكر الشوكاني غير

هذا الوجه. ومثله عند الزمخشري.

قال أبو حيان:"والأقرب من هذه الأقوال أن يكون منصوبًا على المفعول"

به بـ: اذكر"."

2 -ظرف منصوب، والعامل فيه"فَضَّلْنَا"في الآية السابقة. أي: فَضَّلناهم

بالثواب يوم ندعو. وهو رأي ابن عطية وبعض النحاة. ورَدّ هذا الهمداني

فقال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لقوله تعالى:"وفضَّلناهم"كما زعم"

بعضهم؛ لأن المراد بالتفضيل هنا في الدنيا"."

وتخريج النحاة وابن عطية تخريج متكلَّف عند أبي حيان.

3 -ظرف منصوب. والعامل فيه"اذكر". قاله الحوفي وابن عطيَّة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 62، والدر 4/ 408 - 409، والفريد 3/ 290 - 291، والعكبري/ 828،

وفتح القدير 3/ 246، وأبو السعود 3/ 343، والمحرر 9/ 146 - 147، وحاشية الشهاب

6/ 49، مشكل إعراب القرآن 2/ 32، والرازي 21/ 18، والكشاف 2/ 240، وكشف

المشكلات/ 726، ومعاني الزجاج 3/ 252، وإعراب النحاس 2/ 252، والبيان 2/ 94،

والتبيان 6/ 503 - 504، وروح المعاني 15/ 120.

الجزء: 15 - الصفحة: 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت