فهرس الكتاب

الصفحة 4774 من 10463

قال السمين:"وهذا سهو، كيف يعمل فيه ظرفًا! بل هو مفعول به".

4 -ظرف منصوب بـ"لا تجد". قاله الزجاج.

5 -ظرف منصوب بـ"يعيدكم". وهو قول الفراء.

6 -ظرف منصوب بما دَلَّ عليه قوله في آخر الآية"وَلَا يُظْلَمُونَ"، أي: ولا

يُظلمون يوم ندعو. قاله ابن عطية وأبو البقاء.

قال ابن عطية:"... أو فعل يدل عليه قولان: ولا يظلمون، تقديره:"

ولا يظلمون يوم ندعو، ثم فسَّره"يُظْلَمُونَ"الآخر"."

7 -ظرف منصوب بما دَلَّ عليه"مَتَّى هُوَ"من الآية/ 51 من هذه السورة.

8 -ظرف منصوب بما تقدَّم من قوله:"فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ"في الآية/ 52.

وهو ضعيف عند السمين لكثرة الفواصل.

9 -بَدَلٌ من"يَوْمَ يَدْعُوكُمْ"الآية/ 52. وهو عند السمين ضعيف لكثرة

الفواصل. قال الهمداني:"... وذلك جائز وإن طال ما بينهما".

10 -مرفوع المحل على الابتداء أي: اسم مبني على الفتح في محل رفع

مبتدأ، وإنما بني لإضافته إلى الجملة الفعلية، والخبر الجملة بعده، ذكر

هذا ابن عطية. وتعقَّبه الشيخ أبو حيان.

نَدْعُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الواو. والفاعل:

ضمير مستتر تقديره"نحن". كُلَّ: مفعول به منصوب. أُنَاسٍ: مضاف إليه

مجرور. بِإِمَامِهِمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بما يأتي (1) :

1 -بالفعل"نَدْعُوا"، أي: باسم إمامهم. وهو عند مكي في موضع المفعول

الثاني لـ"نَدْعُوا".

2 -متعلِّق بمحذوف حال من"كل أناس"، أي: ندعوهم مصاحبين لكتابهم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 63، والدر 4/ 409، ومشكل إعراب القرآن 2/ 32، والفريد 3/ 291، والعكبري/

828، وفتح القدير 3/ 246، والمحرر 9/ 148، والرازي 21/ 18، وكشف المشكلات/

726، والبيان 2/ 94.

الجزء: 15 - الصفحة: 148

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت