{وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا} : تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 50.
{مِنْ رَحْمَتِنَا} :
في"مِن"وجهان (1) :
1 -أنها للتعليل. أي: من أجل رحمتنا. فيكون إعراب ما تبقى كما يلي:
- {أَخَاهُ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة،
والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
- {هَارُونَ} : وفيه ما يلي (2) :
1 -بدل من {أَخَاهُ} منصوب مثله.
2 -عطف بيان منصوب.
3 -منصوب بتقدير"أعني".
2 -مِن: تبعيضية، أي: بعض رحمتنا. وذهب الزمخشري إلى أن"أخاه"
على هذا التقدير: بدل. و {هَارُونَ} : عطف"بيان". ورَدّ أبو حيان هذا
الإعراب.
نَبِيًّا (1) : حال منصوب من {أَخَاهُ} .
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) }
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} : تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 16: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} ، وانظر الآية/ 41، و 51.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 99 1، والدر 4/ 115، والعكبري/ 876، وحاشية الجمل 3/ 67، وأبو السعود 3/
432، وفتح القدير 3/ 338، والفريد 3/ 405، والنسفي 3/ 38، والكشاف 2/ 282.
(2) انظر مراجع الحاشية السابقة، وروح المعاني 16/ 104.
الجزء: 16 - الصفحة: 150