قال مكّي:"أَيَّانَ. ظرف زمان بمعنى"متى"، وهو مبنيّ، وكان حَقُّه الإسكان، لكن اجتمع فيه ساكنان: الألف والنون، ففتحت النون لالتقاء الساكنين كـ"كَيْف"و"أَيْن"."
وإنما وجب لـ"أَيَّانَ"البناءُ لأنها بمعنى"متى"، وفيها معنى الاستفهام، فأشبهت حرف الاستفهام، فبُنيت؛ إذ الحروف أصلها البناء"ومثل هذا عند ابن الأنباري."
يَوْمُ (1) : مبتدأ مؤخَّر. {الْقِيَامَةِ} : مضاف إليه مجرور.
* وجملة"أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ"في محل نصب مفعول به للفعل"يَسْأَلُ".
* في جملة"يَسْأَلُ. . ."فيها ما يأتي (2) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو تفسيرية لا محل لها من الإعراب، فهي مفسِّرة لـ"لِيَفْجُرَ".
3 -أو بَدَلٌ من الجملة قبلها.
وذكر السمين أن التفسير يكون بالاستئناف وبالبدل.
4 -وذكر الشهاب الحاليّة مع الأوجه السابقة، وذكر الحالية -أيضًا- الطبرسي.
فَإِذَا: الفاء: للاستئناف. إِذَا: ظرف تضمّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب، متعلِّق بالجواب (3) ، وهو"يَقُولُ الإِنْسَانُ"الآية/ 10.
بَرِقَ: فعل ماض. البَصَرُ: فاعل مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الحاشية السابقة.
(2) الدر 6/ 426، وفتح القدير 5/ 336، وحاشية الشهاب 8/ 981، وحاشية الجمل 4/ 446، والعكبري/ 1254، ومجمع البيان 10/ 501.
(3) الفريد 4/ 573.
الجزء: 29 - الصفحة: 362