اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الْخِزْيَ: مفعول به ثان منصوب.
فِي الْحَيَاةِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أَذَاق". الدُّنْيَا: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"فَأَتَاهُمُ"في الآية السابقة، فلها حكمها.
وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ:
الواو: استئنافيَّة. لَعَذَابُ: اللام: للابتداء. عَذَابُ: مبتدأ مرفوع.
الْآخِرَةِ: مضاف إليه. أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَانُوا: فعل ماض ناقص. والواو: ضمير في محل رفع اسم"كان".
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف. أي: لو كانوا يعلمون عذابها.
* جملة"يَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
وجواب الشرط محذوف: لو كانوا يعلمون عذاب الآخرة ما كذَّبوا الرسل وما جاءوا به. قال أبو السعود (1) :
"أي: لو كان من شأنهم أن يعلموا شيئًا لعلموا ذلك، واعتبروا به"وجملة الشرط والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر، أو حرف ابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. ضَرَبْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"ضرب".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 4/ 467، وحاشية الجمل 3/ 598"أي: لو كانوا يصدقون ويوقنون بعذاب الآخرة ما كذَّبوا رسلهم في الدنيا. اهـ. أبو السعود".
الجزء: 23 - الصفحة: 392