لَا تُحْصُوهَا: لَا: نافية، والمضارع جواب الشرط مجزوم، والواو: فاعل،
و"هَا"في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"إِن تَعُدُّوا ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"لَا تُحْصُوهَا"لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ:
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد. الْإِنْسَانَ: اسم"إِنَّ"منصوب،
واللام: للجنس. لَظَلُوُمٌ: اللام: المزحلقة، و"ظَلُومٌ"خبر"إِنَّ"مرفوع.
كَفَّارٌ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة:"إِنَّ الْإِنْسَانَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا (1) : مرّ إعرابها في الآية (126) من
سورة البقرة غير أن مفعولي"اجْعَلْ"- هنا - اسم الإشارة و"آمِنًا"وتكون كلمة
"الْبَلَدَ"بدلًا أو عطف بيان على اسم الإشارة أو صفة له. = ونعمة، أقيم الاسم مقام الإنعام كقولك: أنفقت إنفاقًا ونفقة؛ ولذلك لَمْ يجمع لأنه في معنى
المصدر، وقال أبو حيان:"والذي يظهر أن النعمة هو المنعم به وأنه اسم جنس لا يراد به الواحد"
بل يراد به الجمع"انظر المحيط 5/ 428، والدر 4/ 272."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفرق بين قوله:"اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا"تنكير"بلدًا"كما في الآية (126) من سورة البقرة
وقوله هنا:"اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا"بتعريف"البلد"؛ أنه في الأول سأل أن يجعل مكة من جملة
البلاد التي يأمن أهلها ولا يخافون فنكر (بلدًا) ، أما في الثاني فسال أن يخرج مكة من صفة
الخوف إلى صفة الأمن فعرّف (البلد) .
انظر الكشاف 2/ 181، والمحيط 5/ 430، والدر 4/ 272، وتفسير أبي السعود 3/ 196،
وفتح القدير 3/ 627، وحاشية الشهاب 5/ 270، وحاشية الجمل 2/ 526. وقال أبو السعود:
"إن المسؤول هناك (في البقرة) البلدية والأمن معًا، وههنا الأمن فقط".
الجزء: 13 - الصفحة: 272