فهرس الكتاب

الصفحة 3996 من 10463

* وجملة:"إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ"معطوفة على جملة:"أَنَا رَاوَدْتُهُ"لا محل لها.

{ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ(52)}

ذَلِكَ:"ذَا": اسم إشارة مبني، وفي محله ما يأتي (1) :

1 -رفع مبتدأ وخبره محذوف، أي: ذلك الذي صرحت به من براءته أمر من

الله لا بد منه، أو ذلك التثبت.

2 -رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك.

3 -نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: فعل الله ذلك. أو: فعلت أنا ذلك

بتيسير الله، أو: قلت ذلك.

والوجه الأول أظهر، والله أعلم.

واللام: للبُعد، وا لكاف: للخطاب.

وفي المتكلم ما يأتي (2) :

1 -امرأة العزيز، أي: قالت امرأة العزيز ذلك الاعتراف: ليعلم يوسف

أني لم أخنه في الغيب، وهذا اختيار أبي حيان.

2 -يوسف عليه السلام، أي: قال يوسف: فعل الله ذلك التثبت أو

فعلنا ذلك؛ ليعلم العزيز أني لم أخنه في حليلته ...

وهذا اختيار الزمخشري، واختيار الفرَّاء الذي قال:"قال ذلك يوسف لما رجع"

إليه الساقي فأخبره ببراءة النسوة إياه ... وهو متصل بقول امرأته:"الْآنَ حَصْحَصَ"

الْحَقُّ ..."وربما وصل الكلام بالكلام حتى كأنه قول واحد وهو كلام اثنين، فهذا"

من ذلك"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 191، والفريد 3/ 75، والعكبري/ 735، وإعراب النحاس 2/ 332.

(2) المحيط 5/ 317، والدر 4/ 192، والكشاف 2/ 142، والفريد 3/ 75، وإعراب النحاس

2/ 332، ومعاني الفراء 2/ 47، وتفسير أبي السعود 3/ 166، وفتح القدير 3/ 45، وحاشية

الشهاب 5/ 186، وحاشية الجمل 2/ 460.

الجزء: 12 - الصفحة: 302

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت