2 -فعل مضارع مجزوم بـ"إنْ"، وأصله: فإن تتولوا، بتاءين، وحُذِفت التاء،
وهو جارّ على الخطاب السابق فلا التفات، وعلامة جزمه حذف النون،
والواو فاعل.
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ: الفاء للجزاء،"إنَّما": لا عمل لها.
عَلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم.
الْبَلَاغُ:
1 -مبتدأ مؤخر مرفوع، والْمُبِينُ: نعت مرفوع.
2 -أو هو فاعل بالظرف. أي: بمتعلَّقه.
* والجملة. على تقديره مبتدأ. في محل جزم جواب الشرط.
قال أبو حيَّان (1) :"والفاء وما بعدها جواب الشرط صورة، والجواب حقيقة"
محذوف، أي: فأنت معذورٌ إذ أدَّيْتَ ما وَجَب عليك، فأُقيم سبب الغذْر. وهو
البلاغ. مقام المسبب لدلالته عليه"."
* وجملة"فَإِنْ تَوَلَّوْا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا:
يَعْرِفُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع
فاعل، نِعْمَتَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* والجملة استئنافيَّة بيانية (2) لا محل لها من الإعراب، فهي استئناف لبيان تولّيهم
وإعراضهم عن الإسلام.
ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا: ثُمَّ: حرف عطف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 5/ 524، والدر 5/ 353، وحاشية الجمل 2/ 591.
(2) أبو السعود 3/ 385، وفتح القدير 3/ 1385، روح المعاني 14/ 206.
الجزء: 14 - الصفحة: 247