محل نصب مفعول به. تَشَاءُ: فعل مضارع. والفاعل ضمير تقديره"أنت". والمفعول محذوف أي: من تشاء رِزْقَه. بِغَيْرِ حِسَابٍ: بِغَيْرِ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف (1) حال من الفاعل. والتقدير: ترزقه وأنت لم تحاسبه، أي: لم تضيّق عليه. أو حال من المفعول أي: غير مضيق عليه.
قال الهمداني:". . . في موضع نصب على الحال من المستكن في"تَشَاءُ"أي: تشاء غير محاسب له". ويجوز (2) أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أو مفعول محذوف أي: رزقًا غير قليل.
حِسَابٍ: مضاف إليه مجرور.
* وتقدَّم الكلام على مثل هذه الجملة في الآية/ 212 من سورة البقرة:"وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
* وجملة"تَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"تَرْزُقُ. . ."معطوفة على الجملة في أول الآية، وهي جملة الاستئناف، فلا محلّ لها من الإعراب.
قال ابن الأنباري (3) بعد ذكر الآية:"مواضع هذه الجمل كلها في هذه الآية بمنزلة"تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ"في النصب، والرفع. أي: تأتي في محل نصب على الحال، أو تكون في محل رفع خبر مبتدأ مقدّر أي: وأنت تولج. . .".
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ: لَا: ناهية، يَتَّخِذِ: فعل مضارع
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 58، والفريد 1/ 559، والعكبري/ 251، وأبو السعود 1/ 345، وحاشية الجمل 1/ 257، وروح المعاني 3/ 118.
(2) العكبري/ 251، وروح المعاني 3/ 118.
(3) انظر البيان 1/ 198.
الجزء: 3 - الصفحة: 203