* والجملة معطوفة على {أَعْتَزِلُكُمْ} ؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} :
{عَسَى} : فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، وهو هنا تام مبني على الفتح
المقدَّر.
قال أبو حيان (1) :"وفي عسى ترفي في ضمنه خوف شديد".
{أَلَّا} : أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. ولَا: نافية. {أَكُونَ} : فعل
مضارع ناقص. واسمه: ضمير مستتر تقديره"أنا". {بِدُعَاءِ} : جارّ ومجرور. والجارّ
متعلّق بـ {شَقِيًّا} . رَبِّى: مضاف إليه مجرور. والياء: في محل جَرّ بالإضافة.
شَقِثا: خبر {أَكُونَ} منصوب.
بر جملة {أَكُونَ} صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤوَّل
من"أنْ وما بعدها"في محل رفع فاعل للفعل {عَسَى} .
* وجملة"عَممَئ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} :
فَلَمَّا: الفاء: استئنافية. لَمَّا: حرف شرط غير جازم.
وذهب الفارسي إلى أنه ظرف بمعنى"حين"، فهو مبني على السكون في محل
نصب على الظرفية الزمانية.
{اعْتَزَلَهُمْ} : فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"إبراهيم".
والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
{وَمَا يَعْبُدُونَ} :
تقدَّم مثله في الآية السابقة، وتقدّم بيان الأوجه المختلفة في"ما".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 196، والمحرر 9/ 481.
الجزء: 16 - الصفحة: 146