ومحلها الرفع على الفاعلية. وفعلها"سَاءَ"، والمقصود بالذم محذوف، أي: بئس الذي يحكمونه حكمهم.
وأن تكون نكرة، ومحلُّها النصب على التمييز، والمميَّز منويّ في"سَاءَ"، أي: بئس الشيء شيئًا يحكمونه. ."."
وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ:
الواو: استئنافيَّة. خَلَقَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
السَّمَاوَاتِ: مفعول به منصوب. وَالْأَرْضَ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"، منصوب مثله. بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بـ"خَلَقَ"، والباء: سببيَّة.
ورَدّ هذا الوجه مكيّ، فالباء ليست للتعدية، وأجازه الهمذاني.
2 -متعلّق بمحذوف حال من الفاعل، وهو لفظ الجلالة.
3 -متعلّق بمحذوف حال من"السَّمَاوَاتِ"، وهو المفعول به.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ:
الواو: حرف عطف. لِتُجْزَى: فيه ما يأتي (2) :
1 -اللام: للتعليل. وتُجْزَى: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازًا، وهو مبني للمفعول. ذكره ابن عطية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 48، والدر 6/ 130، ومشكل إعراب القرآن 2/ 297، والفريد 4/ 285، وفتح القدير 5/ 8، وحاشية الشهاب 8/ 21، وحاشية الجمل 8/ 118، والمحرر 13/ 314، والبيان 2/ 365.
(2) انظر هذا في مراجع الحاشية السابقة، والكشاف 3/ 115.
الجزء: 25 - الصفحة: 352