فهرس الكتاب

الصفحة 3591 من 10463

1 -استئنافية، فهي إعلام من الله تعالئ بخسران المكذبين بالبعث. وقال

الزمخشري: هو استئناف فيه معنى التعجب، أي: ما أخسرهم!

2 -في محل نصب مقول قول مقدّر، أي: يقولون: قد خسر.

* وجملة"يَقُولُونَ"في محل نصب حال وصاحبها:

أ - مفعول"يَحْشُرُهُمْ"، أي: يحشرهم قائلين ..

ب - فاعل"يَتَعَارَفُونَ"، أي يتعارفون قائلين.

* وجملة"كَذَّبُوا"صلة الموصول الاسمي.

وَمَا: الواو: عاطفة أو استئنافية و"مَا": نافية. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني

علئ الضم، والواو: في محل رفع اسمه. مُهْتَدِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة

نصبه الياء.

* وجملة"مَا كَانُوا ..."فيها أوجه (1) :

1 -معطوفة علئ جملة"قَدْ خَسِرَ ..."فلها حكمها.

2 -معطوفة علئ جملة الصلة لا محل لها؛ فهي كالتوكيد لها.

3 -استئنافية فيها معنى التعجب كأنه قيل: ما أخسرهم. ذكره الزمخشري.

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا

يَفْعَلُونَ (46)

وَإِمَّا: الواو: عاطفة، و"إن"شرطية جازمة، و"مَا": زائدة لتأكيد معنى

الشرط. نُرِيَنَّكَ: فعل مضارع مبني علئ الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل

جزم فعل الشرط، والنون للتوكيد، والكاف: في محل نصب مفعول به أول،

والإراءة هنا بصرية. بَعْضَ: مفعول به ثان منصوب.

* وجملة"وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ ...".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 163، والدر 4/ 38، وحاشية الجمل 2/ 353، والكشاف 2/ 76.

الجزء: 11 - الصفحة: 169

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت