1 -في محل نصب حال من فاعل"يُؤْتِي"أي: يؤتي ماله متزكيًا به.
2 -لا محل لها من الإعراب؛ على تقدير أنها بدل من صلة"الَّذِي"وهي جملة"يُؤْتِي". ذكره الزمخشري. قال أبو حيان:"وهو إعراب متكلَّف"وذكر البدلية الهمذاني والشوكاني وأبو السعود.
3 -وأجاز الشهاب أن تكون الجملة حالًا من المفعول به.
الواو: للحال، أو للاستئناف. مَا: نافية. لِأَحَدٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
عِندَهُ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الظرف ما يأتي:
1 -متعلِّق بالخبر الذي تعلّق به الظرف الأول"لِأَحَدٍ".
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"أَحَدٍ".
3 -أو هو متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الخبر المقدَّر.
4 -أو هو حال من النكرة"نِعْمَةٍ"، فقد كان وصفًا له، فلما قُدِّم الوصف على النكرة أعرب حالًا.
مِنْ نِعْمَةٍ: مِن: حرف جَرٍّ زائد. نِعْمَةٍ (1) :
1 -مبتدأ مؤخّر مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
2 -أو هو فاعل لفعل مقدَّر"استقر"أو"ثبت".
* والجملة في محل نصب على الحال من فاعل"يَتَزَكَّى". = نصب على الحال، ويجوز أن يكون منصوب الموضع أو مرفوعًا على تقدير حذف أن، أي: لأن يتزكى فحذفت اللام فصار أن يتزكى، ثم حذف"أن"أيضًا. . ."."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجمع البيان 10/ 638.
الجزء: 30 - الصفحة: 315