فهرس الكتاب

الصفحة 3979 من 10463

* وجملة:"تَسْتَفْتِيَانِ"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ

ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42)

وَقَالَ: الواو: استئنافية، والفعل ماض، وفاعله تقديره (هو) ، أي: يوسف عليه

السلام. لِلَّذِى: متعلقان بـ"قَالَ".

ظَنَّ: مثل"قَالَ"، وفاعله (هو) وفي عائده وجهان (1) :

1 -يوسف عليه السلام، والظن بمعنى اليقين أو الاجتهاد، أي: ظنّ

يوسف أن الساقي ناج.

2 -الساقي الذي يعود إليه الموصول"الَّذِي"، والظنّ على بابه، أي:

لما أخبره يوسف بما أخبره ترجح عنده أن ينجو.

والوجه الأول عليه الرأي.

أَنَّهُ: حرف مشبه بالفعل ناسخ، والهاء: في محل نصب اسمه، أي: الساقي.

نَاجَ: خبر"أَنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة على الياء المحذوفة

للتنوين.

مِنْهُمَا: في متعلّق الجاز والمجرور وجهان (2) :

1 -محذوف صفة لـ"نَاجٍ".

2 -محذوف حال من"الَّذِي"أو من المنوي في"نَاجٍ".

قال أبو البقاء: " ولا يكون متعلقًا بـ"نَاجٍ"؛ لأنه ليس المعنى عليه "، أي: أنه

لو تعلَّق بـ"نَاجٍ"لفهم أن غيرهما نجا منهما، أي: انفلت منهما، والمعنى أن

أحدهما هو الناجي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 311، والدر 4/ 184، وتفسير أبي السعود 3/ 110، والفريد 3/ 67، وحاشية

الجمل 2/ 4 5 4، والكشاف 2/ 138، وفتح القدير 3/ 33، وحاشية الشهاب 5/ 179.

(2) الدر 4/ 184، والعكبري/ 733، والفريد 3/ 67.

الجزء: 12 - الصفحة: 285

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت