لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
لَهُ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَقَالِيدُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* والجملة استئنافيَّة (1) لا محل لها من الإعراب.
وذكر الألوسي (2) أنهم جَوَّزوا فيها:
1 -أن تكون عطف بيان للجملة قبلها.
2 -وأن تكون صفة لـ"وَكِيلٌ"في الآية السابقة.
3 -وأن تكون خبرًا بعد خبر لـ"هُوَ"في الآية السابقة.
ولم يذكر لهذه الأوجه مرجعًا متقدِّمًا.
فائدة
ذكر الزمخشري (3) أن مقاليد الملك هي المفاتيح، ولا واحد لها من لفظها.
وقيل: مقليد، ويقال: إقليد وأقاليد، والكلمة أصلها فارسي.
قال:"فإن قلت ما للكتاب العربي المبين وللفارسية؟ قلتُ: التعريب أحالها عربيَّة، كما أخرج الاستعمال المهمل من كونه مهملًا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 21، حاشية الجمل 3/ 607.
(2) روح المعاني 24/ 21.
(3) الكشاف 3/ 38 - وانظر الرازي 27/ 12، ومجاز القرآن 2/ 191، والتبيان للطوسي 9/ 43، والقرطبي 15/ 274.
الجزء: 24 - الصفحة: 57